غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني جحظة البرمكي
209 أغنية
ابحث
أنا اِبنُ أُناسٍ مَوَّلَ الناسَ جودُهُم
أَبا جَعفَرٍ لا تَنالُ العُلا
أَبا فَرَجٍ أُهجى لَدَيكَ وَيُعتَدى
أَبِن لي كَيفَ أَمسَيتَ
أَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد
أَرى إِلارجافَ مُتصلاً بِندلٍ
أَرى الأَعيادَ تَترُكُني وَتَمضي
أَرى الأَيّامَ تَضمَنُ لي بِخَير
أَصبَحتُ بَينَ مَعاشِرٍ هَجَروا النَدى
أَطالَ لَكَ العَمرَ ربُّ السَماء
أَطعَمَني بَيضَةً وَناوَلَني
أَظهَرتَ في التَطفيلِ ما لَم يَكن
أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَشُمَّكَ باخِلٌ
أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه
أَلا لَيتَ عَيشاً أَوَّلاً كَرَّ راجِعاً
أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍ
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
أَما تَرى أَعيُنَ النَوارِ ناظِرَةً
أَنا في قَومٍ أُعاشِرُهُم
أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ
أَنفِق وَلا تَخشَ إِقلالا فَقَد قُسِمَت
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
أَيَّ شَيءٍ رَأَيتَ أَعجَبَ مِن ذا
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
أُحاجيكَ ما قَبرٌ عديمٌ تُرابُهُ
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ
أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي
إِذا الشَهرُ هَلَّ وَلا رِزقَ لي
إِذا ذَكَرَ الناسُ التَطَوُّلَ أَرعَدَت
إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاً
إِذا ما البَخيلُ ثَوى في الثَرى
إِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِ
إِلَيكَ أَبا إِسحاقَ مِنّي رِسالَةً
إِلّا الدَقيقَ فَإِنَّهُ قوتٌ لَنا
إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزو
إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيق
إِنَّ بِالحيرَةِ قِسّاً قَد مَجَن
البُحتُرِيُّ أَبو عُبادَه
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَكَ شاكِرٌ
اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ
باذِلٌ عُرسَهُ لَنا بِطَعامٍ
بِأَبي الزائِرُ الَّذي
بِأَبي الصَقرِ عَلَينا
بِأَبي من زارَني مُكتَتِماً
تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ
تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي
تَعَجَّبَت إِذ رَأَتني فَوقَ مَكسورٍ
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ
جاءَ الشِتاءُ وَما عِندي لَهُ وَرِقٌ
جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
حَبيبٌ جادَ لي بِالريق
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب
حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي
خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً
دَعاني صَديقٌ لي لِأَكل قَطائِفِ
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ
دَعِيني مِنَ العَذلِ أَينَ الكَبيرُ
ذَراني مِن مَلامِكُما ذَراني
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت
رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوس
رَحَلتُم فَكَم مِن أَنَّةٍ بَعدَ حَنَّةٍ
رَكِبتُ أُطَوِّفُ في الجانِبَينِ
رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ
رُبَّ فَقيرٍ أَعَزُّ مِن أَسَدِ
زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي
سَأَلتُهُ حُوَيجَةً تَمَرَّضا
سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً
سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنيا
سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً
سَلامٌ عَلى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِ
سَلامٌ عَلَيكُم مِن شُيَيخٍ مُقَوَّسٍ
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدو
صادَت جَميعَ الناسِ أَجفانُك
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
ضاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الرَأي في نَفَرٍ
طوبى لِمَن يَشبَعُ من خُبزِكُم
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها
عاتَبتُ نَفسي في هَواك
عِش فَحُبّيك سَريعاً قاتِلي
غَلِطَ الدَهرُ بِما أَعطاكُمُ
غَنَّت فَهاجَت حَرَبي
فَإِن يَكُ عَن لِقائِكَ غابَ وَجهي
فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً
فَقَدتُ بِاِبنِ دُرَيدٍ كُلَّ مَنفَعَةٍ
فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى
فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت
فَلَو أَنَّ في جَزَعي راحَةً
قالوا قَميصُكَ مَغمورٌ بِآثارِ
قالَت أَعاليهِ الصُلُب
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك
قَد أَسرَفَت في العَذلِ مَشغولَةٌ
قَد بَدا لي الصُبحُ يا مَولاي
قَد دَعانا فَأَرانا
قَد زارَني اليَومَ نورُ عَيني
قَد قَلَّلَ الإِدمانُ أَكلي فَما
قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد
قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
قَد نِلتُمُ صِحَّةً ما نالَها بَشَرٌ
قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً
قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍ
قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ
قُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ
قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ
قُل لِلَّذينَ تَحَصَّنوا من راغِبٍ
قُلتُ لما رَأَيتُهُ في قُصورٍ
كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا
كَأَنَّ بَقاءَ الوَيلِ في جَنَباتِها
كَم سَأَلنا عَنِ النَذالَةِ وَاللُؤم
لا تَعجَبي يا هِندُ مَن
لا تَعذِلوني إِن هَجَرتُ طَعامَهُ
لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ
لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُ
لا تُعِدَّنَّ لِلزَّمانِ صَديقاً
لا يُبعِدُ اللَهُ إِخواناً لَنا سَلَفوا
لي حاجَةٌ لَو أَنَّها قُضيَت
لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍ
لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي
لي صَديقٌ يَقولُ لِلسّائِلِ المُغتر
لي مِن تَذَكُّرِيَ المَطيرَه
لَستُ أَدري أَينَ الفُؤادُ مُقيماً
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
لَقَد عَظُمَت صائِباتُ الرَزايا
لَقَد ماتَ إِخوانيَ الصالِحونَ
لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ
لَمّا حُجِبتُ بِبابِ دارك
لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِ
لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه
لَو مَرَّ بِالأَعمى لأَب
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلا
ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ
ما زارَني في الحَبسِ من نادَمتُهُ
ماذا تَرى في جُدِيٍّ
مالي وَلِلشّابِ وَأَولادِهِ
مَتى يَلتَقي الميتُ وَالغاسِلُ
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
مَرضتُ فَلَم يَكُن في الأَرضِ حُرٌّ
مَرِضتُ فَلَم يَعُدني في شَكاتي
مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ
مِثلُ الَّذي يَرجو البُلو
نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى
نَروحُ وَنَغدو مِنكَ في ظِلِّ نِعمَةٍ
هاتِ اِسقِنيها قَهوَةً بابِلِيَّةً
واهاً لِأَيّامِ الشَباب
وَآفةُ التِبرِ ضِعفُ مُنتَقِدَه
وَأَراكَ تولَعُ بِالبَياذِقِ ساهِياً
وَأَمَّنتَني ثُمَّ عاقَبتَني
وَأَهلُ القُرى كُلُّهُم يَنتَمونَ
وَإِذا جَفاني صاحِبٌ
وَاِنصَرَفنا لَمّا تَغَنَّت عِطاشاً
وَباتَ يَسقينا جِنانيَّةً
وَبِالحيرَةِ لي يَومٌ
وَجَماعَةٍ نَشَطَت لِشُربِ مُدامَةٍ
وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ
وَخَمّارَةٍ مِن بَناتِ القُسوسِ
وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
وَذي جِدَةٍ طَلَبتُ إِلَيهِ بِرّاً
وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها
وَرَقَّ الجَوُّ حَتّى قيلَ هذا
وَشَقَقتُ من جدي البَخيل إِهابَهُ
وَصاحِبٍ إِن جِئتُهُ قاصِداً
وَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ لي
وَعودٍ يَهيجُ الشَجوَ طيبُ رَنينِهِ
وَعُدنَ بِقرقارِ الهَديرِ كَأَنَّما
وَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما
وَقائلٍ قالَ لي مَن أَنتَ قُلتُ لَهُ
وَقائِلَةٍ لي كَيفَ حالُكَ بَعدَنا
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ
وَكَأَنَّ صَدّيقَ الوَرى
وَلا عَن رِضاً كانَ الحِمارُ مطيَّتي
وَلي صاحِبٌ زُرتُهُ لِلسّلامِ
وَلي صاحِبٌ لا قَدَّسَ اللَهُ روحَهُ
وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها
وَلَمّا كَسَرتُ لَهُ جَردَقاً
وَلَيسَ بِتَزويقِ اللِسانِ وَصَوغِهِ
وَلَيلٍ في كَواكِبِهِ حِرانٌ
وَما ليَ حَقٌّ واجِبٌ غَيرَ أَنَّني
وَمُرِ الغُلامَ بِتَركِهِ من مَزجِهِ
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقي
يا أَيُّها الرَكبُ الَّذي
يا أُمُّ طارِقُ لَيلٍ قَد أَلَمَّ بِنا
يا اِبنَ روحي فَدَتكَ روحي مِنَ الأَس
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
يا رَبيعيَ زارَني بَعدَكَ البَد
يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت
يا سائِلي بِأَميرِنا
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً
يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ
يا قَومُ مَن لي بِنَعلي
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ
يا لَفظَةَ البَغي بِمَوتِ الخَليل
يا مَن بَعُدتُ عَن الكَرى بِبُعادِهِ
يا مَن دَعاني وَفَرَّ مِنّي
يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس
يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا
يَطولُ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى أَمَلَّهُ
يَقولونَ زُرنا واقضِ واجِبَ حَقِّنا
يَقولُ لي مالِكي وَالدَمعُ مُنحَدِرٌ
يَقولُ لي يَوماً وَقَد جِئتُهُ