غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني جحظة البرمكي
87 أغنية
ابحث
أَبا جَعفَرٍ لا تَنالُ العُلا
أَحسَنُ من قَهوَةٍ مُعَتَّقةٍ
أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد
أَرى الأَعيادَ تَترُكُني وَتَمضي
أَرى الأَيّامَ تَضمَنُ لي بِخَير
أَصبَحتُ بَينَ مَعاشِرٍ هَجَروا النَدى
أَطعَمَني بَيضَةً وَناوَلَني
أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ
أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
أَلا هَل إِلى دَيرِ العَذارى وَنَظرَةٍ
أَلَيسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثلي
أَما تَرى أَعيُنَ النَوارِ ناظِرَةً
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
أَيُّها المالِحانِ بِاللَهِ جِدّا
أُسهِرتَ لِلبَرقِ الَّذي
إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيق
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَكَ شاكِرٌ
اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ
بِأَبي الزائِرُ الَّذي
بِأَبي من زارَني مُكتَتِماً
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي
تَعَجَّبَت إِذ رَأَتني فَوقَ مَكسورٍ
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ
جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي
حَبيبٌ جادَ لي بِالريق
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب
خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً
دَعاني صَديقٌ لي لِأَكل قَطائِفِ
دَعِيني مِنَ العَذلِ أَينَ الكَبيرُ
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت
رَكِبتُ أُطَوِّفُ في الجانِبَينِ
رُبَّ خِلٍّ طَرَقتُهُ لِلسَلامِ
سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً
سَلامٌ عَلى تِلكَ الطُلولِ الدَوائِرِ
سَلامٌ عَلَيكُم مِن شُيَيخٍ مُقَوَّسٍ
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما
شَبيهُكَ يا مَولايَ قَد حانَ أَن يَبدو
صَديقٌ لي لَهُ أَدَبُ
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها
عاتَبتُ نَفسي في هَواك
عِش فَحُبّيك سَريعاً قاتِلي
فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً
قالوا قَميصُكَ مَغمورٌ بِآثارِ
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك
قَد أَسرَفَت في العَذلِ مَشغولَةٌ
قَد بَدا لي الصُبحُ يا مَولاي
قَد دَعانا فَأَرانا
قَد زارَني اليَومَ نورُ عَيني
قَد قَلَّلَ الإِدمانُ أَكلي فَما
قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد
قُل لِقَومٍ ما فيهِمُ مِن رَشيدِ
كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا
لا تَعجَبي يا هِندُ مَن
لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُ
لي صَديقٌ طرَقتهُ يَومَ جَمعٍ
لي صَديقٌ يَقولُ لِلسّائِلِ المُغتر
لي مِن تَذَكُّرِيَ المَطيرَه
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ
لَنا صاحِبٌ مِن أَبرَع الناسِ في البُخلِ
لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلا
ما بالُ أَيلولُ يَدعوني وَأَتبَعُهُ
ماذا تَرى في جُدِيٍّ
مَدَدتُ يَدي يَوماً إِلى فَرخِ باخِلٍ
مَرِضتُ فَلَم يَعُدني في شَكاتي
نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ
نَأَيتَ فَلَم يَنأَ عَنهُ الضَنى
واهاً لِأَيّامِ الشَباب
وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ
وَخَمّارَةٍ مِن بَناتِ القُسوسِ
وَخِلٍّ وَدودٍ دَعاني وَقَد
وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها
وَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ لي
وَقائلٍ قالَ لي مَن أَنتَ قُلتُ لَهُ
وَلي صاحِبٌ زُرتُهُ لِلسّلامِ
يا اِبنَ روحي فَدَتكَ روحي مِنَ الأَس
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ
يا رَبِّ إِنَّ الشُكوكَ قَد عَلِقَت
يا سائِلي بِأَميرِنا
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةً
يا طولَ شَوقي إِلى دَيرً وَمِسطاحِ
يا لَفظَةَ البَغي بِمَوتِ الخَليل
يا مَن دَعاني وَفَرَّ مِنّي
يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس